العلامة المجلسي

169

بحار الأنوار

المكي ، عن طاوس اليماني ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قيل لي : ادن يا محمد ! فتقدمت فصليت بأهل السماء الرابعة ( 1 ) . بيان : في الخبرين وأمثالهما دلالة على جواز اتحاد المؤذن والمقيم ، وتعددهما وجواز كونهما غير الامام . 72 - قرب الإسناد : عن محمد بن عيسى والحسن بن طريف وعلي بن إسماعيل كلهم ، عن حماد بن عيسى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال أبي : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله لصلاة الصبح وبلال يقيم ، وإذا عبد الله بن القسب يصلي ركعتي الفجر ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : يا ابن القسب أتصلي الصبح أربعا ؟ قال ذلك له مرتين أو ثلاثة ( 2 ) . ومنه : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن رجل ترك ركعتي الفجر حتى دخل المسجد ، والامام قد قام في صلاته كيف يصنع ؟ قال : يدخل في صلاة القوم ويدع الركعتين ، فإذا ارتفع النهار قضاهما ( 3 ) . بيان : الخبران يدلان على المنع من التنفل بعد الشروع في الإقامة ، وبعد إتمامها ، وتقييد القضاء بارتفاع النهار إما للتقية أو لئلا يظن الامام أنه يعيد ما صلى معه لعدم الاعتداد بصلاته أو بناء على كراهة النافلة في الأوقات المكروهة والأول أظهر . 73 - كتاب العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم قال : علة الاذان أن تكبر الله وتعظمه ، وتقر بتوحيد الله وبالنبوة والرسالة ، وتدعو إلى الصلاة وتحث على الزكاة ، ومعنى الاذان الاعلام لقول الله تعالى : " وأذان من الله ورسوله

--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 175 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 14 ط نجف ص 10 ط حجر . ( 3 ) قرب الإسناد ص 92 ط حجر ص 121 ط نجف .